اتحبني!

اتعشقني!

امازلت تكن لي المشاعر!

ام تلاعب بك الزمن وغرّك الحاضر!

امازلت تكتب لي الكلمات

وترسم لي اجمل اللوحات

امازلتُ ف القلب ام منه تناثرت !!

ألصوتي مجيب!

أصداه يُسمع البعيد

امَا تشعر بالرنين

فيعود بك الحنين

ام كُتب ع قلبي الانين !!

تساؤلاتي باتت بلا صدى

وحيرتي تجاوزت المدى

لكن .. بقلبي تظل ذكرى

ومعك اصِل المنى

لا تتسرع .. لا تتهور ..

لا ترد بلا هدى

فعليك ربما اقسى

والعذر بات بلا جدوى

ارايت طيرا ف السماء هائم

وعن سرب احبته ضائع

ارايت سمكا ف البحر عائم

وعن اترابه بعيدا سابح

كلاهما اشتركا ف الوحدة

اتعلم ما معنى الوحدة؟

ما الشعور ما التعبير ما النهاية

الوحدة انا وانا هيا

فالشعور هو الالم

والتعبير هي الدموع

والنهاية هي العذاب

اغمض عيني اتمناك

وافتحها ع امل رؤياك

وما اصعبها من لحظات !

انتظرك .. لالقاك

وابكي ع فرقاك

وما اقساها من لحظات !

ااخبرك من انا ؟؟

انا !!

من طعنت قلبها بالخناجر

ومزقت جسدها بالسيوف

فلم تبقي اثرها الرماح..

انا !!

تلك التي كانت تلقب بـ

الطموحة .. المرحة .. البشوشة ..

لكن الان !!

البائسة .. الكئيبة .. الحزينة ..

كم تغيرت يا زمن !!

وتركت فيّ بصمة الحزن..



سلاحي قلمي يعبّر ما بفؤادي